(عمان هذا الصباح)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إذاعة وتلفزيون |
| ► | شباط 2012 | ◄ | ||||
| أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | |||

(عمان هذا الصباح)
عمون- استطاع البرنامج الإذاعي (عمان هذا الصباح) أن يتخطى المراحل، ويحقق قفزات سريعة في زمن مبكر منذ انطلاقه قبل عدة أشهر.
ويسجل للبرنامج - الذي يبث صباح كل يوم على راديو هوا عمان التابع لأمانة عمان الكبرى - أنه تعامل بشكل ميداني وسريع مع عدد كبير من شكاوى وملاحظات المواطنين الواردة إلى هواتفه خلال الأشهر القليلية الماضية، ما أدى إلى تميزه وسرعة انتشاره.
مقدم برنامج (عمان هذا الصباح) الزميل الإعلامي أحمد فهيم، أكد لـ"عمون" أن البرنامج عبارة عن إطلالة صباحية شاملة لاتكتفي بالتجديف على الضفاف، بل تخوض في أعماق العمل المحلي اليومي، وتطرحه بوعي ومهنية واختصاص، وتتفاعل مع المناسبات الوطنية، والأحداث البارزة، والقضايا الساخنة.
ويضيف الزميل فهيم أن طرح القيم المذكورة يتطلب خطابا إعلاميا ناضجا يراعي قيم وعادات وتقاليد مجتمعنا، ويطرحها بسلاسة ووعي، من دون تكلف أو تصنع، وبما يضمن وصولها لكافة شرائح المجتمع سواء أكانت نخب فكرية وقادة رأي، أو كانت تقع ضمن نطاق الرأي العام.
ويتابع الزميل فهيم "ان مراعاة الأسس المشار إليها، مع تحري الدقة والموضوعية، والتحلي بمبادئ وأخلاقيات المهنة، واختيار الموضوعات من صلب اهتمام المواطن، كل ذلك يندرج ضمن الأسباب التي أدت إلى سرعة انتشار البرنامج ودخوله ساحة المنافسة مع برامج خدمية أخرى مضى على إطلاقها سنوات طويلة".
ويؤكد الزميل فهيم "أن تظافر الجهود بين الزملاء فريق العمل، ساهم في تحقيق هذا الإنجاز، لأن أي فكرة ستظل حبرا على ورق، مالم تجد سواعد مخلصة من أبناء وبنات وطننا الأردني الحبيب، يعملون على التقاطها بذكاء وتنفيذها بإخلاص وتفاني".
وحول آلية التعامل مع الجانب الخدماتي في البرنامج، قال فهيم "أن تبعية الإذاعة لأمانة عمان الكبرى تقتضي بطبيعة الحال أن تقع معظم الملاحظات والشكاوى الواردة إلى هواتف البرنامج في صلب نطاق واختصاص الامانة، ومن هنا فإن ما يميز ب
أحمد فهيم
بينما كنت أتحدث مع أحد "الوجوديين" من أصدقائي الذين يتنفسون "اللاوعي" ويعشقون "المواراة"، ويجيدون الانبعاث على شكل فنون "سريالية"، استحضرت أنا وهو مقطعا من "جدارية" الشاعر الفلسطيني محمود درويش يقول فيه: "عش لجسمك لا لوهمك…" إلى أن يقول: "وانتظر ولدا سيحمل عنك روحك.. فالخلود هو التناسل في الوجود".
واذكر حينها أنني قلت لصديقي - في سياق دفاعي "العبثي" عن فكرة لا أؤمن بها كثيرا - "أنظر ماذا يقول شاعرنا في حضرة الموت، اسمع لهذا الانقلاب "الذهني".. من وعكة صحية عابرة ترجل الرجل من العالم "الميتافيزيقي"، وبدأ يتحدث بمنطق جدي وجدتي عليهما رحمة الله٬ فقال صاحبي: "أنت مخطئ.. إن درويش هنا في قمة سرياليته وجنونه وميتافيزيقيته فهو لا يعني هذا الكلام إطلاقا".
والخلاصة أن هذا الصديق اعتبر منطق درويش المباشر والذي يحمل بين جنباته معنى كلاسيكيا تمثل - بمنطق الخلود بالتناسل وليس بالمعاني - هو قمة التحليق في فضاءات اللامحسوس أو الملموس".
وفي ضوء اللقطة السابقة هل بوسعنا وصف ما قاله "شاعر التراب" في حيفا مؤخرا، بأنه نوع من "السريالية" وضرب من الجنون الذي يستمد عنفوانه بالاستناد إلى منطق التعبير المباشر بعد أن يبرز هذا المنطق على غير عادة؟!
فما معنى أن يصبح هذا الشاعر "المنهجي" - الذي تدرّس نصوصه في الجامعات - أداة من أدوات الدعاية السياسية لأحد الفرقاء الفلسطينيين في هذا التوقيت الحساس؟! وهل لهذا التوقيت انعكاساته في سياق الموافقة غير المشروطة من قبل "إسرائيل" على دخوله للمرة الأولى منذ 35 عاما إلى الوطن الفلسطيني المحتل؟!
هل كان درويش بحاجة ماسة إلى الطيش "الحمساوي" حتى يتمكن من زيارة قبر أمه، بعد أن يوسع "أصحاب العلم ذي اللون الواحد" نقدا وذما٬ متفقا بشكل ضمني ومباشر مع الرؤية الإسرائيلية لـ "المد
By: Ahmad Faheem - Editorial Manager of fact international
After Ehud Olmert’s invitation we had hoped that Saudi Arabia would respond to his statements. Olmert’s statements are not based on any real intention of peace. Olmert should be pushed towards negotiating with a country that carries political weight and maintains a peace treaty with Israel. This will prevent Israel from gaining victory for nothing. We don’t need free media publicity, but rather political logic. At last week’s press conference, held by the Arab League Secretary-General in conjunction with the Saudi Foreign Minister, some Arabs acted wisely. It was announced at the conference that the file regarding Israeli talks with Egypt and Jordan should be relegated. These two countries had already established relations with Israel, which will prevent Olmert from reaping the fruits of normalization before planting the peace tree. It is logical to assume that the accumulated experience of these two countries which accomplished some concrete results within the framework of peace talks, armed with sufficient experience and political acumen, will make them more capable to start negotiating with the prophets’ killers. No one can underestimate the magnitude of Israel’s underhanded political skills - they are masters of manoeuvrability and playing with semantics. Israel has also, in the past few years, succeeded in implanting seeds of division and leaking false rumours in order to cause rifts between Arab nations and their citizens. Zionists have taken advantage of the turmoil and disorder
أحمد فهيم / مدير تحرير "الحقيقة الدولية"
لم يمض الكثير من الوقت على تصريحات أدلت بها شخصية أردنية هامة مؤخرا لـ "قناة الجزيرة" وجاء فيها: "أن العلاقة الأردنية الأميركية هي علاقة استراتيجية وثابتة الآن ومستقرة ومتقدمة، على اعتبار أن الأردن كان له علاقات مميزة مع الغرب حتى في خضم صعود المد القومي واليساري أبان الحرب الباردة". وذهب صاحب الرأي المذكور إلى أبعد من ذلك حين قال : "إن وقوف جلالة الملك عبد الله الثاني (الفوري) إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية بعد تفجيرات نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر وطد العلاقة بشكل أكبر، وأتاح للأردن أن يقيم علاقة أميركية أردنية استراتيجية بمعزل عن تل أبيب وبمعزل عن البعد الإسرائيلي".
إن التصريحات السابقة جاءت قبيل إعلان جلالة الملك لعدد من المواقف العظيمة خلال خطابه التاريخي الأخير في الكونجرس، سيما تلك التي وضع جلالته خلالها النقاط على الحروف فيما يخص القضية الفلسطينية.. نعم لقد استطاع الأردن بقيادته الفذة أن "يحجم" إسرائيل، وأن يحد من نفوذ اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، عبر خطة استراتيجية لم يتم تنفذيها على مدى أسابيع أو أشهر، بل على مد
أحمد فهيم / مدير تحرير صحيفة الحقيقة الدولية
إن أمتنا تعيش مع شديد الأسف واللوعة حالة فقدان لـ "البوصلة" ، والمسؤول عن ضبط هذه البوصلة هم ولاة الأمر / أي القادة العرب والمسلمون، ولوقف مسلسل التردي والتخبط الذي تعيشه الأمة على الأنظمة العربية والإسلامية أن تعي الفرضية التالية : لقد بات من الواضح أن تنظيم القاعدة قد اعتمد في سياق انتشاره العالمي الواسع، على فرضية "التوسع التلقائي".. سيما بعد بروزه الأخير في المغرب العربي، وأحسب أن هذه الفرضية لا تقوم على أساس الاتصالات والتنسيق مع زعماء التنظيم الكبار عند الشروع في الإعلان عن فروع وخلايا جديدة، بل إن هؤلاء الأعضاء الجدد هم من المكتظين بالإحباط وخيبة الأمل، وهم من الذين حاربتهم أنظمة بلادهم ومنعتهم من المشاركة السياسية، وحرمتهم حق التعبير عن الرأي، ما دفعهم بالتالي إلى تعيين زعيم فرعي وإعلان الانضمام تلقائيا إلى "القاعدة"… وأعتقد أن ذلك يتم دون تنسيق، فقد يفاجأ أيمن الظواهري كما يفاجأ أي مواطن عربي وإسلامي عن إعلان فرع جديد في إحدى الدول العربية والإسلامية، فيقوم الظواهري بزف بشرى الفرع الجديد الذي أكاد أجزم بأنه لم يسمع عن شخوصه ولم ير أحدا منهم في حياته!
إن وجهة النظر السابقة ما هي إلا توقعات واستنتاجات فرضية، بيد أنها غاية في الأهمية، سيما حين نبحث عن مبرر لهذا الانتشار العالمي الكبير والمت
أحمد فهيم / مدير تحرير الحقيقة الدولية
قد يبدو من ترف القول الخوض في مسألة ثقافية، في ظل حالة اللارجوع، وحالة الاحتقان التي دخل العالم ضمن تداعياتها تحت شعار "تكون أو لا تكون"… إلا أن التحشيد العسكري الذي تقوم به طهران لمواجهة خصومها، وشرر النيران المتطايرة في غير قطر عربي، ينبغي أن لا يحول دون التفاتنا إلى مكتسباتنا الوطنية، والانغماس حد الذوبان في صون قصة النجاح الأردني… فمن أبسط الأشياء صنع الأردن أعظم الأفكار، وبات رقما صعبا تحتكم إليه كبريات الدول، لتنهل من إبداع أبنائه في الطب والإعلام والهندسة… وغيرها وغيرها.
وعلى ثرى الأردن، ثمة أثر هزم الموت، أثر تستشعر بين عروقه الوردية سخونة الحياة، وعظمة الله في خلق الإنسان. إنها "البتراء" هذه المدينة المكتظة بالأسرار، والتي قدم الإنسان العربي في نقشها أدلة على حضارته التي لا تفنى، فلقد قالت البتراء كلمتها في جدلية البقاء الذي يسمو فوق الجسد الفاني، ويبقى لـ "يبقى على هذه الأرض ما يستحق الحياة".
إن من الأسرار التي قد لا يعرفها البعض عن "البتراء" أن هذه المدينة تعكس - عبر القراءة المتأنية لسحرها - الطبيعة السياسية للفترة ا
أحمد فهيم / مدير تحرير "الحقيقة الدولية"
بغض النظر عن الفائدة الاقتصادية - غير المجدية - والتي يعكسها التوجه الحكومي بالانسحاب من الاستثمار في المؤسسات الإنتاجية، وترك المجال للقطاع الخاص، فإن ثمة أمرا جللا يستحق منا التدقيق والتمحيص والتوقف عنده مطولا.
فما تمت خصخصته حتى الآن، وما هو طريقه إلى الخصخصة يمثل قطاعات التواصل الشعبي مع مؤسسات الدولة، حيث اعتاد المواطن الأردني على ربط مائه وكهربائه وهاتفه - وغيرها من الخدمات - بحكومته، وكانت هذه القطاعات بمثابة حلقة التواصل التي يرصد المواطن البسيط من خلالها مدى حميمية علاقته مع الحكومة، كما أن تواصل المواطن مع هذه القطاعات يشعره بـ "الأمن المعيشي" ويعزز في روحه مشاعر الانتماء الوطني، من منطلق أن المتطلبات الأساسية لحياته ترعاها الدولة "بخيلها ورجلها" وتبسط نفوذها عليها. ناهيك عن أن المواطن البسيط قد لا يتوقف كثيرا عند المنجزات الإستراتيجية التي تخوضها البلاد في سياق تعزيز مكانتها الدولية، بقدر توقفه عند العامل المكلف من قبل الحكومة بتعبيد شارع أمام بيته على سبيل المثال.
إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي pogar والذي كان له ما له في سياق نهج الخصخصة بالأردن، لا يعلم بهذه الحقيقة، وإن علم بها فهي لا تهمه عند الحديث عن "فقه المصالح" ٬ أما نحن فمعنيون بسيادة الدولة على كافة المرافق الحيوية، ومعنيون بأن تكون هي وحدها صاحبة اليد العليا في هذا السياق وغيره، ناهيك عن أن الشريك الأجنبي يقوم بتحويل أرباحه إلى بلاده بعد استفادته من الإعفاءات الضريبية وغيرها من التسهيلات، وهو بإ
أحمد فهيم / مدير تحرير "الحقيقة الدولية"
نشر في هذه الزاوية المتواضعة في العدد ما قبل الماضي تحت عنوان "على حماس أن تترجل" ما هو آت : "لقد سمعنا في التصريحات والسجالات التي دارت بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وبين رئيس الوزراء إسماعيل هنية ان نقطة الخلاف المركزية تمحورت حول إصرار حماس على التمسك بالوزارات السيادية الثلاث الخارجية والداخلية والمالية، ولأن السيادة في فلسطين مبتورة ومنقوصة أصلا، ولأن دم المسلم أغلى من أن يراق…. على حماس أن تترجل عن المقاعد الوزارية المذكورة وإلا أصبحت شريكة في التآمر".
وهذا ما تم بالفعل خلال "لقاء مكة" حيث ترجلت حركة المقاومة الإسلامية حماس عن المقاعد الوزارية الثلاثة ، فأسفر اللقاء عن وثيقة صلح تقضي بوقف هدر الدم الفلسطيني على الفور.
وفي هذا السياق - وقبل الخوض في تداعيات أخرى ذات صلة بالموضوع المطروح - لابد من الإشادة بالقادة "الحماسيين" الذين استمعوا إلى القول فاتبعوا أحسنه، والإشادة أيضا بقادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الذين ردهم أصلهم وتاريخهم النضالي القديم، فلان جانبهم، وحرموا على أنفسهم
أحمد فهيم / مدير تحرير “الحقيقة الدولية”
لم يكن من محاسن الصدف أبدا ما شاهدته أمس الثلاثاء حين كنت في طريقي إلى العاصمة عمان قادما من مدينة الحب والثقافة… غاليتي “إربد”. لقد رأيت مشهدا أشعرني وكأنني في مكان آخر لا يمت لبلادنا بصلة… حفنة من المسكونين بالذهنية الضيقة يسمحون لأنفسهم بإغلاق شارع سريع واضعين فيه الحجارة وألواح الخشب بمحاذاة نقطة مركزية وثابتة لأمن الطرق ضمن تحد صارخ لأجهزتنا الأمنية التي لا يسمح مواطن سوي لأحد بأن يستغل رفقها وتجنبها لإراقة الدم في ظروف من هذا النوع.
بيد أن البجاحة الصارخة التي قام هؤلاء “المهووسون” ضمنها بإغلاق شارع سريع، ورشق المواطنين بالحجارة، كان ينبغي أن ينبثق عنها موقف أمني أشد صرامة من الذي رأيناه أمس مهما كانت الأسباب التي دفعت بهؤلاء إلى التسبب بحجز السيارات لمسافة عشرات الأمتار في انتظار مجيء “وزير الخارجية!” الذي طالب أحدهم بحضوره، وقال: “مش حنتحرك من هون تا ييجي وزير الخارجية! بدنا وزير الخارجية” ولا أدري هنا ما علاقة وزير الخارجية بالموضوع ، وحمدا لله أنهم لم يطالبوا بحضور الأمين العام للأمم المتحدة! لمتابعة قضية لا تعدو كونها قض









