قصة وقصيدة

كتبها أحمد فهيم ، في 7 كانون الأول 2007 الساعة: 12:07 م

أحمد فهيم - noor983@hotmail.com

احتلال العراق كان بمثابة درس حقيقي قدره الله على الأمة شعوبا وقيادات كي تستخلص منه الصور وتستقي العبر، فالنزيف العراقي ساهم وسيسهم أكثر في تمتين الجبهات العربية، وزيادة التفاف الشعوب حول قياداتها، وإن أردنا طرح أنموذج ما، فإن دمشق - على سبيل المثال -  ستبقى عصية على العدو، وسوف لن تتمكن الولايات المتحدة أو غيرها من الظفر بها، لأن الشعب السوري الشقيق رأى بأم عينه ما حل بـ "بغداد" حين تآمرت شريحة دنيئة من الشعب مع العدو الأمريكي، وسهلت مهمته في بيع الأرض والعرض، بذريعة الخلاص من جور نظام صدام حسين.

لقد خلصت الشعوب العربية من التجربة العراقية إلى مثل شعبي يقول: "ما بتعرف خيري حتى تجرب غيري".. كما خلصت الأنظمة العربية إلى نتيجة مفادها: "بأن الشعوب هي صمام الأمان الوحيد الذي يضمن لها البقاء، ويقف في وجه الأطماع الغربية، التي لا تتوقف عند حدود، ولا ينفع معها التحالف وتقديم التسهيلات..ولعل ما يحدث مع الرئيس الباكستاني حاليا هو اكبر دليل على ما ذهبتُ إليه شخصيا في هذه الزاوية المتواضعة قبل أكثر من ثلاثة أشهر حين كتبت منتقدا التحالف غير المدروس مع الولايات المتحدة تحت عنوان.. "ضريبة التحالف مع الحلاليف": "ان مشرف أحس بحجم الهشاشة في الشراكة مع الولايات المتحدة فلا هو أمن مكرها بتحالفه معها، ولا هو كسب شارعه، وقطعا إنه أدرك - متأخرا- بأن أمريكا ستتخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجل الظل

كتبها أحمد فهيم ، في 22 تشرين الثاني 2007 الساعة: 10:50 ص

أحمد فهيم

من يمعن النظر في قناعات الشعوب الغربية بشكل عام والشعب الأمريكي بشكل خاص ويخالط أبناء وبنات هذه الأمم ويطلع على طريقة تفكيرهم وقناعاتهم الحقيقية حول مفاهيم الدين والوطن والسياسة والحرية والنظرة إلى الآخر، سيخلص إلى نتيجة غريبة مفادها، أن رؤية الأنظمة الحاكمة في هذه الدول والقرارات التي تصدر عنها، لا تتفق تماما مع نظرة وفهم شعوبها حول القناعات المذكورة.

 

وقد يستغرب البعض ويتساءل: كيف يمكن أن يحدث هذا الشيء في ظل وجود حكومات منتخبة وفق قوانين ديمقراطية بالغة الصرامة؟! والجواب ان معظم هذه الدول وبخاصة الولايات المتحدة، لا يحكم فيها من دفعهم الشعب للسلطة عبر صناديق الانتخاب، بل يمارس الحكم فيها "رجال ظل" هم عبارة عن مجموعة من "الحكماء" الذين لديهم من الدراية وسعة العلم والعبقرية بل والخبث ما يفوق ويتفوق على نظرة "الرأي العام" للأشياء، فالرأي العام الذي يضم بين جماهيره - بالضرورة - فئة من "الدوغما" ، لا يمكن بحال من الأحوال أن تكون لديه قدرة الحكماء المذكورين على استشراف آفاق المستقبل، والتخطيط الاستراتيجي بعيد المدى لسياسات الدولة. إذن "الرجل الظل" أو "حكومات الظل" كانت ومازالت الأسلوب البديل الذي لجأت إليه هذه الدول للتحايل على العملية الديمقراطية والسيطرة على نتائجها السلبية، أضف إلى ذلك أنه الأسلوب الأمثل الذي قد تلجأ إليه بعض الدول المضطرة لعلاج نتائج المحاصصات السلطوية - في سياق تعدديات عرقية معينة - وضمان حالة من الاستقرار الداخلي.

 

وفي الحالة العربية قد تنطبق على بعض الدول كـ "لبنان" - على سبيل المثال -  الجزئية الثانية التي تراعي المحاصصات السلطوية، لكون الجزئية الأولى المتعلقة بالعملية الديمقراطية هي مطعون بها من حيث المبدأ مع بعض الاستثناءات القليلة، بيد أننا ومع شديد الأسف ليس لدينا "رجال ظل" بالشكل المطلوب، فمعظم الأنظمة العربية تضطر عند تشكيلها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إذا كان الإسلامييون يشكلون خطرا فأفضل مكان لهم هو السلطة!!

كتبها أحمد فهيم ، في 5 تشرين الثاني 2007 الساعة: 12:05 م

أحمد فهيم / مدير تحرير "الحقيقة الدولية"

 

لا أدري لماذا تمانع بعض الأنظمة العربية وتقاوم بشدة مبدأ ان يصل الإسلاميون إلى السلطة، علما ان جماعة الإخوان المسلمين قد صرحت في أكثر من مقام وعلى كذا ساحة عربية وإسلامية، بأن السلطة المقصودة في حديثها لا تعني سلطة السلطات التي يمثلها رأس الهرم، بل تعني الجهاز التنفيذي، والحكومة التي تحول الأقوال إلى أفعال.

ومن يدقق في تجربة الحكومة التي ترأستها حركة المقاومة الإسلامية "الإخوانية" حماس في فلسطين، سيخلص إلى نتائج وحقائق مذهلة، فلقد كانت "حماس" في بادئ الأمر حملا وديعا لولا الرفض الدموي الفتحاوي المسلح ضدها، وهي لم تطلب من الرئيس عباس في الفترة التي أعقبت فوزها في الانتخابات مباشرة سوى السماح لها بأن تبقى على رأس الحكومة التي انتخبها الشعب، وبعد ذلك قدمت الحركة الكثير من التنازلات الكفيلة ببقائها في السلطة، حيث أعلنت - في اتفاق مكة - احترامها للمعاهدات التي وقعتها منظمة التحرير مع الصهاينة، ثم ترجلت عن المقاعد السيادية، وقبلت بحكومة التكنوقراط، ولولا استثنائية التجربة التي تمر بها الحالة الفلسطينية كونها تعيش تحت نير الاحتلال، وكون "حماس" مرفوضة صهيونيا من حيث المبدأ، لصار عباس يقسم بحياة وزرائه الحمساويين، لأنهم رجال مخلصون ينفذون بأمانة ودقة واقتدار كل ما يطلب منهم، خاصة بعد أن "قرف" عباس في قرارة نفسه م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحليل سياسي يغوص عميقا في سيناريوهات تحولية جذرية جديدة غير معلنة

كتبها أحمد فهيم ، في 27 تشرين الأول 2007 الساعة: 07:39 ص

نهاية مرحلية لستين عاما من التناحر العربي "الشكلي" مع "اسرائيل"!

 

 

■ مصطلح "الصراع العربي الاسرائيلي" اتاح للصهاينة كسب التعاطف الغربي المطلق

■ دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية اساس حتمي نافذ لـ "قطرنة" الصراع

■ مساومات عربية عبقرية في الشان العراقي استغلت الوحل الامريكي والنفوذ الايراني

■ بعض الميليشيات الاستنزافية العربية جيوش بديلة "يتكتك" بها الرسميون دون تبنيها

■ الاطاحة بـ "الزرقاوي" احرجت امريكا واثبتت للغرب ان اهل مكة ادرى بشعابها

■ موافقة "اسرائيل" على صفقة السلاح الامريكي للخليج انقلاب جذري في قواعد اللعبة

■ موقف الاردن من احداث الحادي عشر من سبتمبر اعاد صياغة العلاقات العربية الامريكية

■ حدثان بارزان منحا العرب ثقة الغرب بعد سنوات طويلة من التحريض الصهيوني

 

 

الحقيقة الدولية - عمان - أحمد فهيم

لعل التذكير بقدسية القضية الفلسطينية وعدالتها وأهميتها في نفوس الأمة يعد من نافلة القول وترف الكلام، فلقد قيل في ذلك الكثير الكثير، واستحوذت هذه القضية خلال العقود الماضية على مشاعر الشعوب العربية والإسلامية، وتدخلت في أدق تفاصيل حياتهم.. في أكلهم وشربهم ونومهم وطريقة لباسهم وثقافتهم وسلوكهم الاجتماعي والاقتصادي وبشكل مباشر وغير مباشر.  أما على الصعيد الرسمي فقد فرض الاستحقاق الفلسطيني نفسه في مختلف الدساتير والاستراتيجيات والأجندات السياسية العربية على مدى عقود من الزمن، وبشكل طال شؤونا داخلية بحتة للدولة القطرية العربية، وتغول - في بعض الأحيان - على أمنها وإرادتها المستقلة، وعلى مصانع القرار فيها، بل وساهم خلال تاريخ الصراع مع "إسرائيل" في تقويض بعض الأنظمة العربية الحاكمة، وقد أثرت هذه الانعكاسات على القضية الفلسطينية تارة بشكل محدود الإيجابية إثمه أكبر من نفعه، وتارة أخرى في إطار سلبي صرف، اتكأ فيه بعض الساسة على مصطلح الصراع العربي الإسرائيلي لتبرير إخفاقات داخلية معينة، أو لسن تشريعات تحد من الهامش المفترض للحرية والديمقراطية، دون أن يكون من شأن ذلك خدمة القضية أو التقدم بها بشكل حقيقي ولو خطوة إلى الأمام.

ولأن المنطقة تمر حاليا بمنعطف استراتيجي هام قد يصل في أعلى تجلياته إلى الإعلان عن قيام الدولة الفلسطينية، ولكون الأنظمة العربية قد نفذت خلال العقد الماضي خططا واستراتيجيات مركزية وتاريخية، وأجرت حراكات سياسية ودبلوماسية غير مسبوقة، دون أن يلتقط الكثيرون من مشرحي المشهد السياسي العربي فحواها الحقيقي، كان لزاما التقاط هذه المتغيرات الانقلابية في الذهن السياسي العربي، وطرح جملة من السيناريوهات التحولية الجذرية الجديدة وغير المعلنة، مستندين على معطيات منطقية وحقائق ملموسة، لنخلص بعد عرضها التفصيلي إلى عنوان كبير وخطير … أنه النهاية المرحلية لستين عاما من التناحر العربي (الشكلي) مع إسرائيل!!  ونقول "الشكلي" ليس من باب نفي مبدأ الصراع، بل من باب تقليل المكاسب العربية التي تحققت خلال العقود الماضية في إطار ما كان يعرف بـ "الصراع العربي الإسرائيلي".

 

مبادئ واهداف مؤتمر "انابوليس" للسلام

او ما قد يقوم مقامه لاحقا

 

إن من أبرز مبادئ المؤتمر الدولي للسلام "انابوليس" والمزمع إطلاقه في الخريف المقبل برعاية الولايات المتحدة الأمريكية - أو غيره من الاجتماعات التي قد تتمم وتنفذ أهداف هذا المؤتمر خلال الأعوام القليلة المقبلة - هي أولا : تنازل الدول العربية - في إطارها الوحدوي المفترض - عن حقها بـ "إطعام اليهود للسمك"  والاعتراف بحق اليهود في الحياة على الأرض العربية الفلسطينية التي تم اغتصابها عام 1948، والأهم من ذلك حصر الصراع مع "إسرائيل" ووضعه في نصاب "قطري" يخص كل من له أراض مغتصبة من قبل هذا الكيان، إلى حين تسوية النزاع على هذه الأراضي بما يرضي الأطراف ذات الصلة فقط، مع الإعلان الواضح والصريح عن تجريد الصراع من بعده العربي وجعله مقتصرا على إطاره القطري المشار إليه، والذي سينتهي هو الآخر مع آخر تسوية تعقدها "إسرائيل" لرد بعض المسروقات إلى أهلها.

ثانيا: تذليل العقبات أمام الهدف المذكور من خلال إقامة دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية المغتصبة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية - وقد رشح عن قناة "الحرة" الأمريكية في 25/7/2007 أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "إيهود أولمرت" عرض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس إجراء محادثات لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها  القدس الشرقية - ولعل الباعث الحقيقي لهذا التوجه يأس "إسرائيل" والأنظمة العربية من فكرة تحقيق أي تسوية بمعزل عن القدس نظرا لأهميتها في نفوس الشارعين العربي والإسلامي، فلقد كانت القدس ومازالت مبررا رئيسيا لـ "عوربة" الصراع و "أسلمته" فهي لا تخص الفلسطينيين وحدهم بل هي من صميم الثوابت الإسلامية بوصفها حاضنة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.. وبتسوية هذا الملف تحديدا يصبح من السهل وضع تسوية كاملة للقضية الفلسطينية وفق بقية الشروط التي وضعتها الدول العربية في مبادرة السلام أو وفق سوادها الأعظم كثمن لتطبيع العلاقات العربية مع إسرائيل، علما أن محورا كذاك المتعلق بملف اللاجئين سوف لن يكون على أرض الواقع بحجم التعقيد الذي تم وضعه في إطاره، ضمن مناورات سياسية عربية - "إسرائيلية" مشتركة، وأغلب الظن أن اللاجئين الفلسطينيين سيعودون ولكن إلى "فلسطين الجديدة" / أي إلى الأراضي الفلسطينية المغتصبة عام 1967  والتي ستقام عليها الدولة المزمعة، مع تعويض مالي غالبا ما ستدفعه منظمات "الترقيع الدولية" وعدد من الدول الأجنبية بل والعربية.  

أما ثالث الأهداف والمبادئ للتسوية المزمعة مع "إسرائيل" فهو بند يشترط دورا عربيا قويا في العراق بعد شبه القطيعة التي انتهجتها الأنظمة العربية في سياق الملف العراقي، وذلك كي لا تمنح الولايات المتحدة هامشا مجانيا لا طائل منه غير إخراج "بوش" وجوقته من وحلها هناك، وقد خرجت الولايات المتحدة في هذا السياق غير مرة عن صمتها، وصرحت بأن دولا عربية كالسعودية على سبيل المثال - والتي قاطعت النظام العراقي القائم - لا تسهم في ترتيب البيت العراقي وحفظ الأمن هناك. ولعل المبرر الفعلي لحقيقة القطيعة المذكورة هي أن العرب - وبذكاء شديد - كانوا يلعبون بالورقة العراقية للضغط في إطار تسوية القضية الفلسطينية التي طالما انعكست تداعياتها على أمنهم واستقرارهم. كما أن العرب استطاعوا في سياق الورقة العراقية - وبذكاء شديد أيضا - إطلاق جملة من الإشارات والشيفرات إلى الولايات المتحدة مفادها بأن العرب أدرى بشعابهم، وهم الأقدر على مقارعة التمدد الفارسي في المنطقة ولهم في ذلك تاريخ حديث وقديم من الانتصارات.

 

دلالات الاطاحة بـ "الزرقاوي" ..

وصفقة السلاح الامريكي للخليج

 

وتأتي أهمية اللعب العربي بالورقة العراقية على النحو المذكور، بعد أن سجلت التجربة الأمريكية في العراق فشلا ذريعا، في ذات الوقت الذي بعثت فيه دولة عربية ريادية وهي المملكة الأردنية الهاشمية - ورغم قلة إمكاناتها الاقتصادية - برسالة صاخبة هدفها التأكيد على السياق الذي ذهبنا إليه، حيث تمكن الأردن من الإطاحة بأشرس قائد من قادة فروع تنظيم القاعدة في العالم، إنه الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي، ولم يفعل الأردن ذلك بشكل اعتباطي أو متسرع بل راعى - بعبقرية فذة - كافة الأبعاد السياسية والأمنية المترتبة على عمل خطير من هذا النوع، وفعلها لتثبيت مبدأ "أهل مكة أدرى بشعابها".

ولكي لا تعد فعلة الأردن التاريخية هذه انتهاكا لسيادة أحد، استغل مطبخ الأمن والسياسة ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدبلوماسية العربية في عصرها الذهبي .. لا لمصطلح "الصراع العربي الاسرائيلي".. نعم لـ "قطرنة" الصراع

كتبها أحمد فهيم ، في 10 تشرين الأول 2007 الساعة: 11:13 ص

 

أحمد فهيم / مدير تحرير الحقيقة الدولية

 

بعد هامش مفترض من النضج في المطبخ السياسي والدبلوماسي العربي، أدرك العرب أخيرا أن مصطلح "الصراع العربي الإسرائيلي" لم يكن لصالحهم في يوم من الأيام، فالصهيونية العالمية نجحت نجاحا باهرا في استغلال هذا المصطلح لصالحها على مدى عقود من الزمن، إذ تمكنت عبره من كسب تعاطف وتأييد الغرب لها ولكيانها الغاصب، بعد أن أقنعته بأن الدول العربية مجتمعة تتربص بـ "إسرائيل" و تحشد الجنود والعتاد والسلاح لتطعم اليهود المساكين للسمك، فتقضي بالتالي على واحة الديمقراطية الوحيدة في "الشرق الأوسط"!!

ولعل أبرز ما يدعو إلى خيبة الأمل في هذا السياق هو أن الدول العربية مجتمعة أخفقت في إطعام المحتلين للسمك، فازدادت بالتالي بشاعة الصورة النمطية لدى الناخب الغربي عن العرب، ولقد أخذتنا أوروبا والولايات المتحدة بـ "النيات" دون أن يكون لنا ما نوينا، ناهيك عن مظهرنا كضعفاء عاجزين عن القتال والانتصار.

ولتفكيك مدخلات الفكرة بشكل أوضح نقول: إن مفردة "العربي" في مصطلح الصراع العربي الإسرائيلي، تشمل ابن الجزائر أو تونس أو الإمارات أو البحرين.. وغيرها من الدول التي لا تحتل إسرائيل أجزاء من أراضيها.. فلماذا نطلق إذن مصطلح الصراع العربي الإسرائيلي على الاحتلال الصهيوني لفلسطين ونحن أبناء الدول العربية القطرية ذات الحدود والسدود والسيادات المستقلة؟! والجواب جاهز طبعا.. إنها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين "القدس" بما لها من مكانة عظيمة في نفوس العرب المسلمين وحتى المسيحيين..ولكن "إسرائيل" الآن وهي تتحضر لمؤتمر السلام الدولي المزمع إطلاقه برعاية شرطي العالم، عبرت عن موافقة صريحة بأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المزمعة، ولدي شخصيا قناعة مطلقة بأن "إسرائيل" لن تفكر مرحليا بهدم المسجد الأقصى، ليس لأجل سواد عيون العرب والمسلمين، بل لأن دولة مثل أفغانستان كان من مسوغات احتلالها أن طالبان هدمت إرثا انثروبولجيا وحضاريا حين قامت بتفجير تماثيل بوذا، فكيف تفعل إسرائيل ذلك بحق المقدسات التاريخية في القدس؟!

لننتقل إلى السؤال التالي والأهم، وهو: كيف تشكل الموقف الإسرائيلي والأمريكي اللين إزاء القدس، بعد أن كان وحتى وقت ليس بالبعيد يرفض مجرد التفاوض في هذا الملف؟! بل كيف انبطحت إسرائيل وأمريكا ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أصبح الشهر الفضيل مدعاة للاختراق الأمني؟!

كتبها أحمد فهيم ، في 5 تشرين الأول 2007 الساعة: 12:14 م

أحمد فهيم / مدير تحرير "الحقيقة الدولية"

ونحن في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، نسجل بمزيد من الأسى والألم، ظاهرة بمنتهى الخطورة، وهي آخذة بالتنامي عاما بعد عام، إنها أزمة فتور الهمم والضعف المفرط الذي أصبح يدب بين أبناء وبنات الأمة بشكل مريع خلال هذا الشهر الكريم، فثمة هلهلة في الطاقات الإنتاجية? ووهن بدني ونفسي ظاهر يوشك ان يجعل الشهر الفضيل نقطة ضعف لدى المسلمين تصل حد الاختراق الأمني بعد ان كان شهر الفتوحات والانتصارات والعزة والغلبة.

ولعل ما يدعو إلى الرعب الحقيقي أن الأعداء باتوا ينتظرون ويترقبون حلول هذا الشهر بفارغ الصبر لشن أعتى الغارات والهجمات الدموية المسلحة، وذلك لسابق علمهم بأن المسلمين "في إجازات مدفوعة الأجر" وما يجري في غزة حاليا من قتل يومي على يد آلة الحرب الصهيونية يعد أنموذجا حيا، ناهيك عما شهدته السنوات القليلة الماضية من حمامات دم عربي وإسلامي أراقه المحتلون والمستعمرون خلال شهر الصيام.

انه واقع مرير حدا ببعض رجال الدين إلى إطلاق الفتاوى التي تجيز لطالب الثانوية العامة أن يفطر!! أو اعتبار التبغ مادة غير مفطرة!! وهذه ليست سوى أمثلة عابرة تدلل على حجم المأساة التي بتنا نعيشها بدعوى أننا ممسكون عن الطعام والشراب!!

يا له من واقع غريب ومريب يدعو إلى الدهشة ويطرح التساؤلات? خاصة إذا ما علمنا أن التاريخ الإسلامي المجيد لا يدعم فرضية الضعف العضوي والذهني بفعل الصي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

برعاية رئيس الوزراء وحضور جمع مهيب من العلماء و المسؤولين والحزبيين والإعلاميين

كتبها أحمد فهيم ، في 4 تشرين الأول 2007 الساعة: 23:51 م

الحقيقة الدولية تقيم حفل إفطارها السنوي الثاني

أقامت مجموعة "الحقيقة الدولية" للدراسات والإعلام وشبكة إسلامنا الدعوية المستقلة أمس - بالتزامن مع أول أيام العشر الأواخر من رمضان، وضمن أجواء إيمانية مفعمة بذكر الله وروحانية الشهر الفضيل - حفل الإفطار الرمضاني السنوي الثاني، بحضور معالي ناصر جودة مندوب رئيس الوزراء الأردني الدكتور معروف البخيت، وعدد من الدبلوماسيين وكبار المسؤولين والمدراء العامين وأمناء الأحزاب والإعلاميين والنقابيين. كما لبى الدعوة جمع غفير من العلماء ورجال الدين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني ومختلف الفعاليات. واشتمل الحفل على عدد من الفقرات التي كان آخرها تكريم كوكبة من أبناء هذا الوطن الأردني.

كلمة رئيس مجلس الإدارة

وألقى رئيس مجلس  إدارة مجموعة الحقيقة الدولية الدكتور زكريا الشيخ كلمة استهلها بقول الله عز وجل في كتابه العزيز "ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"..  وقال الشيخ - في كلمته الدعوية المستلهمة من روح الشريعة الإسلامية السمحة، والمستوحاة من فضل شهر الرحمة والبركة - "ما أجمل تلك النسمات الروحانية الرمضانية حين تهب علينا وتمسح جباهنا بنور خالقها، فاليوم يدخل "سباق الطاعات" مرحلته الأخيرة بعد رحلة دامت عشرين يوما، وكأنها الأمس القريب..".

وختم بالقول  و"الحقيقة الدولية" وهي تتشرف اليوم بتكريم كوكبة من أبناء هذا الوطن الأردني الغالي في حفل إفطارها السنوي الثاني مغتنمة مناسبة دخول شهر الرحمة والمغفرة مرحلة العشر الأواخر، لتدعو إلى إستثمار هذه اللحظات الغالية العزيزة، آملين أن نكون جميعا من عتقاء شهر رمضان الفضيل.  

ناصر جودة: على الأسرة الإعلامية ان تسير على الثالوث الذي نشأنا وتربينا عليه وهو الإيمان بالله أولا  والانتماء للوطن ثانيا والولاء للقيادة الهاشمية ثالثا

وقال مندوب رئيس الوزارء - الناطق الرسمي باسم الحكومة في كلمته : "أتقدم  بالشكر الجزيل لرئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير وأسرة الحقيقة الدولية على هذه الدعوة الكريمة بمناسبة احتفالكم  السنوي الثاني،  وأتمنى لكم التوفيق والنجاح، وندعوا الله بأن تستمر "الحقيقة الدولية" على النهج الذي اختطه في السنتين الماضيتين، ناقلا  لجميع أسرة الحقيقة الدولية وللحضور تحيات رئيس الوزراء  الدكتور معروف البخيت  وتمنياته لكم دائما بالنجاح والتوفيق، راجيا من الأسرة الإعلامية بان تسير على الثالوث الذي نشأنا وتربينا عليه وهو الإيمان بالله أولا  والانتماء للوطن ثانيا والولاء للقيادة الهاشمية ثا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هكذا يمكن ضبط الاعلام الالكتروني في الاردن

كتبها أحمد فهيم ، في 26 أيلول 2007 الساعة: 12:06 م

احمد فهيم / مدير تحرير الحقيقة الدولية

 

إذا أردنا مناقشة التوجه الرسمي القاضي بإخضاع الصحافة الالكترونية في الأردن لقوانين المطبوعات والنشر، فإن ثمة جملة من المحاور تجدر تجليتها نظرا لانعكاساتها المباشرة على قرار من هذا النوع.

فبداية لابد من الإشارة إلى أن تصفح المواقع الالكترونية الإخبارية في الوطن العربي لم يعد حكرا على فئة قليلة، أو نخبة معينة، أو طبقة اجتماعية لا تمثل غير نفسها، فمع التقدم التكنولوجي - وتدني الكلفة المالية لاستعمال الشبكة، ومع اعتماد سوق العمل في مختلف الوظائف الخاصة وحتى الرسمية على شبكة الإنترنت، من خلال تشغيلها في المراسلات، أو عبر محركات البحث…وغيرها من دواعي الاتصال - بات للصحافة الإلكترونية نفوذ ورواج كبير، وهي توشك حاليا أن تصل إلى مرحلة التأثير على الرأي العام في الوطن العربي، بل وصنعه وتشكيله كأي وسيلة إعلام جماهيرية، ومن هذا المنطلق فإن نشر الأخبار الكاذبة، أو ممارسة الذم والقدح والتشهير عبر هذه المواقع، سيترتب عليه ضرر معنوي أو مادي جسيم قد يمس بأمن الأفراد بل وأمن والمؤسسات والدول أيضا.

وبالتأسيس على هذا الأثر السلبي لابد أن نتفق - بداية - بأن عملية الضبط في هذا السياق باتت أمرا ملحا لاسيما حين تتم فبركة بعض الصوتيات أو المرئيات ونشرها على بعض المواقع ومن ثم تداولها على الشبكة وهي في حقيقة الأمر محض افتراء، وإفك تهتز له الجبال، دون أن يتاح للمظلوم حق مقاضاة ظالمه أو حتى معرفة من يكون، هذا إذا ما غضضنا الطرف عن الانتهاكات التي قد تحدث بحق الأديان والمعتقدات.

إذن المطلوب في ضوء ما تقدم - وكمرحلة أولى - أن تقوم جهة ما بتوثيق وتسجيل كافة المواقع الإلكترونية المحلية التي يعتد بها، بحيث يصبح ما تنشره هذه المواقع بمثابة حقائق ومعلومات تؤخذ على محمل الجد، إضافة إلى توثيق وتسجيل أسماء مالكي هذه المواقع، مع ضرورة تعيين "رؤساء تحرير مسؤولين" لها، كي يصبح بالإمكان مراجعتهم حال تم ارتكاب جرائم نشر، علما أن خطوة من هذا النوع ستحول دون قيام أية جهة باستعمال الشبكة كمنابر للدعايات السوداء والأكاذيب والافتراءات التي قد يمارسها خفافيش ظلام لا يعرف ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين يتحدث فياض عن ما بعد اجتياح غزة!!

كتبها أحمد فهيم ، في 15 أيلول 2007 الساعة: 08:01 ص

أحمد فهيم

 

عندما أعلنت "حماس" سيطرتها على غزة، وأصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرارا يقضي بإقالة حكومة إسماعيل هنية، قلت وقتها في مقال حمل عنوان: "حماس في ذمة الله": "إن حماس الآن في عداد المفقودين، فقد حكمت على نفسها بالسجن في معتقل كبير اسمه قطاع غزة، والأنكى من ذلك أنها حكمت على نفسها بالإعدام أيضا، بعد أن فقدت حصانتها بمباركة عربية ودولية، وتحولت من حكومة إلى مجرد فلول لمليشيات يصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنها خارجة على القانون، ما يعني ضمنا إهدار دم قادتها، وتصفية عناصرها في القريب العاجل، سواء على يد عناصر من السلطة الفلسطينية، أو على يد قوات دولية، أو حتى إسرائيلية".

واليوم وبعد مرور نحو ثلاثة أشهر على العمل المتهور الذي ارتكبته "حماس" في غزة، لم يظهر على أرض الواقع ما يتناقض مع الفكرة المشار إليها، بل على العكس من ذلك تماما، فكل المعطيات المطروحة تشير إلى أن هذه الحركة قد تم حصرها في غزة للنأي بالضفة عن معمعان المعركة المزمعة، فيكفي الله - بالتالي - عناصر فتح، شر وإحراج المشاركة في أي عمليات مقاومة، واليوم بات من المؤكد أن حركة فتح انسحبت بمحض إرادتها من القطاع، وهي الآن وصلت إلى مرحلة العد العكسي في إطار أمر جلل لا تحمد عقباه، لاسيما بعد إصابة أكثر من ستين صهيونيا أمس في عملية تبنتها سرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين، مستخدمة خلالها ما بات يصطلح على تسميته صهيونيا بـ "خطر صواريخ غزة"… وها هي حكومة سلامة فياض أصبحت تتحدث عم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصدار القرار لغايات التراجع عنه!

كتبها أحمد فهيم ، في 6 أيلول 2007 الساعة: 12:30 م

أحمد فهيم / مدير تحرير "الحقيقة الدولية"

 

واجهت حكومتنا خلال الفترة الماضية جملة من التحديات والعوائق التي قد يصنفها البعض على أنها أزمات حقيقية يحتاج رئيس الوزراء إلى "كاسحة ألغام" حتى يتمكن من تفكيكها!

فبالإضافة إلى القديم المتجدد والمتعلق بمناكفات الإخوان المسلمين مع الحكومة - وما أثير في ظلال هذه الأزمة خلال الانتخابات البلدية الأخيرة - جاءت أزمة مياه المنشية، ومن ثم تسممات الشاورما.. كما برزت جملة من القضايا ذات الطابع الجدلي والإشكالي، كأسعار المحروقات، وقرار رفع الدعم عن الأعلاف.. وغيرها من المفصليات المركزية والهامة.

وحين نشرع في رصد الأداء الحكومي، وتقييم الآليات والقرارات التي اتخذها البخيت خلال تعامله مع الأزمات والقضايا المذكورة، فسنجد أن الرجل كان استثنائيا وبارعا في الذود عن توجهات حكومته، وقد برزت قدراته السياسية بشكل لافت وهو يعمل على تهيئة الأجواء لجعل القرار "الدفاعي" - الذي يتم اتخاذه كرد فعل تجاه أزمة معينة - ذا فعالية ووقع كبير على الرأي العام والخاص، ومن شأنه امتصاص ردات الفعل غير المرغوب بها… بل وتعدى الرئيس ذلك إلى المرحلة "الهجومية" والمتعلقة بحزمة من المبادرات الجريئة، والقرارات المفصلية والحاسمة.

ولعل تحقيق النهج المذكور يتطلب خططا آنية وطارئة تضمن التمرير الآمن لمختلف الحراكات الرسمية، وتعطيها قبولا - وإن على مضض - من قبل النخبة والشارع.

لقد اعتمد الدكتور معروف البخيت خلال الفترة المنصرمة على إستراتيجيتين ترتبطان ببعضهما ارتباطا عضويا، الإستراتيجية الأولى هي "بالونات الاختبار" وأما الثانية فربما يكون للدكتور البخيت براءة في اختراعها، ألا وهي إستراتيجية "إصدار القرار لغايات التراجع عنه"، وكأنموذج حي على تفعيل الإستراتيجيتين المذكورتين نذكر على سبيل المثال لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي